Discussion about this post

User's avatar
Zahraa Ali's avatar

الإنسان لا يولد قاتلًا، بل يولد حاملًا لإمكان الخير والشر معًا

القدر يضع البذور لكن المجتمع يسقيها فإن سُقيت بالعدل صارت فضيلة وإن سُقيت بالقسوة صارت جريمة

الجريمة ليست قدرًا محتومًا بل صرخة ضد فراغ عاطفي أو

ظلم اجتماعي

الوقاية تبدأ حين نحرس نور الإنسان قبل أن تبتلعه هاوية الظلام.

curious... ⏳'s avatar

بإمكاني القول أنّ الأمر ينطبق على الإثنين. لأنه يوجد إضطرابين وهما.

السيكوباتي: يولد غالبًا مع خلل عصبي أو وراثي (خاصة في مناطق الدماغ مثل اللوزة الدماغية)، مما يجعله يفتقد للتعاطف والندم. هذا الطابع الفطري قد يدفعه ليكون بارعًا في الخداع وحتى ارتكاب الجرائم. دون شعور بالذنب.

السوسيوباتي: غالبًا يتشكل من خلال البيئة والتجارب الحياتية (التربية العنيفة، الصدمات، الإهمال). هنا يُصنع الطابع الإجرامي أكثر مما يُولد، حيث يتطور مع الشخص نتيجة ظروفه

إذن، بعض القتلة يولدون بطابع إجرامي (سيكوباتيين)، والبعض الآخر يصنعهم المجتمع والظروف (سوسيوباتيين).

4 more comments...

No posts

Ready for more?