طَقسُ الأختفاء
كان الطقسُ منطفئًا،
وكان الظلُّ يسيرُ أمامي
بقدمٍ واحدة
الأملُ؟
شظيةٌ في مرآةٍ مكسورة،
والضياعُ
نافذةٌ بلا جدار
أني خيّرتكِ،
بين ما لم يُخلق
وما لم يمت
بينَ صوتٍ
لا يصدر من فم،
وغناءٍ
لا يعبرُ الأذن
خيّرتكِ،
أن تدخلي بين الوجدان والوجد،
حيثُ لا شيء يبقى
إلا ارتعاشُ الهواء
أني خيّرتكِ،
بين حياةٍ تسكنها ندبة،
وفناءٍ
يرتّل اسمي على حجرٍ
بين غرقٍ صامتٍ
: ونجاةٍ تهمس
لن تصلك
أني خيّرتكِ،
فانشقت المسافة،
وشربتُ من نَدمٍ لا يُشرب،
ومن هناءٍ لا يُلمس
وفي الحافةِ
التي لم يُسمِّها أحد،
نبتت وردةٌ
لا لونَ لها،
وحين نظرتُ إليها
اختفيتُ
أني خيّرتكِ،
لكن لا أحد يسمع الأسئلة
حين تنطقها
الأحلامُ الميّتة


لايك قبل ما قرأ لانو ما احتاج اقرأ لاعرف انو فخم، زادك الله علما و ابداعاً