جسر إلى تيرثبيا: رحلة الطفولة والخيال التي لم تنتهِ
هناك أفلام تترك بصمة في الروح لا تُمحى، ولا يتعلق الأمر بالجودة الفنية أو الشهرة، بل بشيء أعمق: القدرة على إيقاظ الطفل الذي ما زال يعيش بداخلك. بالنسبة لي، جسر إلى تيرثبيا هو ذلك الفيلم
أتذكر المرة الأولى التي شاهدته فيها، شعرت كما لو أنني أفتح بابًا سحريًا إلى عالم لم أعرفه من قبل. قصة جيسي وليزلي ليست مجرد صداقة بين طفلين، بل هي رحلة إلى مكان يلتقي فيه الخيال بالواقع، حيث يمكن للألم والفرح أن يتشابكا في لوحة واحدة من الألوان والمشاعر.
الفيلم يجسد الطفولة بكل براءتها وقسوتها أحيانًا، ويذكرنا بأن الخيال ليس مجرد هروب، بل أداة لفهم الحياة والتعامل مع الفقدان. مشاهد جيسي وهو يتعلم أن العالم أكبر من فناء منزله، وأن الصداقة الحقيقية يمكن أن تمنحك القوة لتخطي الخوف، تبقى محفورة في الذاكرة.
بالنسبة لي، جسر إلى تيرثبيا ليس مجرد فيلم، بل جسر حقيقي إلى طفولتي، إلى ذاك الجزء مني الذي ما زال يؤمن بالسحر، بالمغامرة، وبأن بعض الصداقات، مهما كانت قصيرة، تغير حياتنا إلى الأبد
لقد كتبت أيضًا جزءًا آخر يرضي روحي، حيث تمنيت نهاية سعيدة تجمع بين ليزلي وجيسي، لحظة لقاء يعيد الحياة لتلك الصداقة التي أحببتها بعمق.
في النهاية، ربما يكمن سحر هذا الفيلم في أنه يذكّرنا بأننا جميعًا بحاجة إلى مكان، ولو كان خياليًا، نلتقي فيه بأنفسنا الحقيقية





فلمي المفضل بس نادر القا احد شافه