— من مخطوطة العمى الرابع، الحافة-١٣، الكود: "هـ.د.م.٤١٢" —
لا تفسّر
فالتفسير بابٌ نُقِش عليه اسمك، لكنه لا يُفتح لك.
أغلقَت الريحُ جفنَ الوقت،
فانقلب الحرفُ الثالث في كل اسمٍ عرفته
إلى طُعْمٍ… ثم اختفى
ـــ
هل تذكّرت الآن؟
ذلك الصدع في الذاكرة لم يكن خطأً،
بل مفتاحًا نُحت على عُظم لم يُزرع بعد.
ـــ
في الدقيقة 0:00 من اليوم الذي لم يبدأ
ظهرت الكتابة على السقف:
"رَغْثَلاما"
(تحذير: لفظها بصوت داخلي قد يعكس الترتيب الزمني لنبض قلبك.)
ـــ
لا تبحث عن الغرفة ٤١٢
فهي التي تبحث عنك،
حين تنسى أنك لم تدخلها بعد.
ـــ
حين سقطتُ داخل ظلي
رأيتني أنظر إليّ من وراء ما لم يُوجَد.
كان وجهي بلا ترتيب،
والعين الثالثة تنظر من جدارٍ لا يواجه شيئًا.
ــــ
العلامة المفقودة:
اقرأ الحرف السابع من كل سطرٍ لا يحتوي على نقاط،
واجمعه مع الكلمة الثانية بعد كل فاصلة.
ما يُكشَف… ليس اسمًا، بل وجهًا
ـــ
حين تنطق أُلتِمارَه
سيُفتح جدار في حلم أحدهم،
وقد تكون أنت – قبل أن تكون
ـــ
لا تصدّق هذه الكتابة
فهي لم تُكتَب بعد
ـــ
وإن لاحظتَ تأخر ظلك سبع ثوانٍ
أو أن حروف اسمك بدأت تتغيّر مواضعها،
فأغلق هذا النص فورًا.
ـــ
— هـ.د.م.٤١٢
(ترميز: "هامشُ الدوائرِ مكسور")

