سيرجي: الرجل الذي جاء من المستقبل
سيرجي: الرجل الذي جاء من المستقبل
بداية القصة
بحسب الروايات، في أوائل التسعينيات ألقت الشرطة في موسكو القبض على رجل بدا مشوشًا وغريب المظهر قال إن اسمه سيرجي بولياكوف، وإنه من عام 1958 عندما سألوه كيف وصل إلى الحاضر، أجاب بأنه كان مع صديقته في أحد الفنادق، وفجأة شعر بصدمة قوية… ليجد نفسه في زمن آخر الشرطة حينها ظنت أنه شخص ضائع أو فاقد للذاكرة. لكن المفاجأة كانت في التحقيقات
! لم يكن يحمل أي وثائق معاصرة
ملابسه بدت قديمة، أقرب إلى ملابس الستينيات
والأغرب أنه قال: "أنا لست من هذا الزمن… لقد جئت من عام آخر
تفاصيل مريبة
بحسب القصة، حين فُتشت حقيبته، وُجدت صور فوتوغرافية بالأبيض والأسود له مع أشخاص لم يتعرف عليهم أحد، لكن الأماكن في الصور كانت حديثة الوجود آنذاك أي أنه ظهر في صور بمبانٍ ومناطق لم تكن موجودة بعد في الزمن الذي ادّعى أنه ينتمي إليه
: صورةً لهُ مع صديقته قبل أن يختفي بلحظات
اللغز في الفندق
الأغرب أن الشرطة ذهبت للتحقق من كلامه، وبالفعل وُجد سجل في أحد الفنادق باسم سيرجي يعود للستينيات لكن ما زاد الغموض العاملون في الفندق قالوا إن سيرجي وصديقته كانا نزيلين ذات ليلة فجأة، اختفى سيرجي من الغرفة بينما كانت صديقته تبحث عنه ولم يظهر أي أثر لخروجه من الفندق
صديقته المفقودة
الشرطة بحثت عن صديقته، لكن لم تجد لها أي أثر في سجلات الهوية أو السكان كأنها اختفت بدورها من التاريخ وبعض النسخ من القصة تقول إن صورًا عُثر عليها في حقيبته أظهرت الفتاة نفسها، لكن لا أحد استطاع التعرف عليها
صورةً لصديقة سيرجي
اختفاء بلا أثر
بعد أسابيع من التحقيق، تقول بعض المصادر إن سيرجي نفسه اختفى فجأة من مركز الشرطة أو من المستشفى الذي كان محتجزًا فيه لم يبقَ أي أثر له، ولم يُعرف إلى اليوم ما إذا كان مجرد رجل مختل عقليًا… أم أنه فعلاً عالق بين الأزمنة
التفسير المستحيل
عندما حاولوا فحص هويته وتاريخه، لم يجدوا أي سجل لشخص يُدعى "سيرجي" يطابق أوصافه. البعض ادّعى أن الرجل اختفى فجأة بعد فترة قصيرة من التحقيق، وكأنه تبخر
: لتبدأ بعدها موجة من الجدل
هل هو مسافر عبر الزمن؟
أم مجرد قصة مختلقة انتشرت على الإنترنت وأخذت طابع الأسطورة؟
بين الحقيقة والخيال
لم يتم تأكيد القصة رسميًا أبدًا. لا تقارير شرطة منشورة، ولا وثائق حكومية تدعمها لكنها ظلت تتداول في المنتديات الروسية والإنجليزية كإحدى أشهر "حكايات السفر عبر الزمن والغريب أن بعض تفاصيلها تتقاطع مع قصص أخرى عن
"أشخاص ضائعين" عبر التاريخ ادّعوا أنهم جاءوا من زمن آخر
لماذا نؤمن بهذه القصص؟
سواء كانت حقيقية أم لا، قصص مثل "سيرجي" تُشعل خيالنا لأنها تضرب في صميم سؤال أبدي
هل الزمن خط مستقيم؟ أم أنه متاهة يمكن للبعض أن يجد فيها أبوابًا سرية؟
قصة سيرجي قد تكون مجرد خيال
لكنها تذكير ساحر بأن العالم ربما يخفي أسرارًا أكبر مما نتصور
صورةً لما ظهر بأخر صورةً لسيرجي ويقال أنهُ السبب بأنتقاله من زمناً لأخر




