وأنا عنادٌ فاجِع
وأنا عيونٌ أجَّلَ التاريخ دمعتَها
وكَلَّفَها التيقُّظَ في الظلام
أنا نظرةُ الإلحاحِ في قومي
إذا عَزَّ الكلام
أنا حارس الصحو انتبهتُ
من الفطام إلى الحطام
أنا حارس الأبواب والأسوار ساقطة
وتقترب الذئابُ
أنا حارس الفلواتِ يا قتلاي قوموا
“لا يقوم الميتونَ”
كذلك الأحياء حولي لم يقوموا
حين أدمتني الحرابُ









