رحلةً إلى وَدايِ الدَانْ .. { part 1 }
مستلقياً بعد منتصفِ الليل بالصحراء القاحلة والوديان الغريبة ناظراً لسماء الأرض الجميلة ، القمر يختبئ تارةً خلف الغيم وتارةً يعاود الظهور بنوره الذي كان يعم السماء ، لم يكن كـ عادته منيراً بلونه الأبيض بل كان قريباً جداً للون الأحمر الممزوج مع الأحمر ليصبح طاغياً بجماله الذي فاقَ الوصف ،،
أغمضتُ عيني ورائحة البخور الغريبة والجميلة تحاوطني كما لو أنها تحتضنني بشكلاً أو بأخر ، لم أعلم مصدر تلكَ الرائحة التي كانت كـ السحر على الروح ، لم أشعر بجسدي كما لو أنني منفصلاً عنهُ ، الجسد مستلقي والروح خرجت منه !
فتحت عيني وأذ بي بصحراء ليست كـ التي كنتُ مستلقياً بها ! .. السماء مختلفة والقمر كان أشدَ توهجاً وأحمراراً ، لم تكن هنالكَ نجوماً تزين السماء ، كانت السماء جميلةً جداً إلى الحد الذي يجعلني عاجزاً عن وصفها ، رغم غرابة المكان والزمان إلا أنني كنتُ سعيداً جداً ،،
نهضتُ بصعوبةً كما لو أنني خضتُ حرباً دامية ليُهلكَ جسدي بهذا الشكل المرعب ، قاومت إلى أن نهضت وأنا أكاد أرفع رأسي وأذ بأمامي فتاةً جميلةً جداً ، جميلةً جداً كما لو أنها ملاكاً سقطَ من السماء !
واسعةَ العينين ، طويلةَ العُنق كما لو أنها أختارت نحتَ نفسها ! ، ذاتَ شعراً أسود كـ سواد الليل ، عيناها تلمعُ كـ لمعان النجوم في سماء الصحاري ، ساحرة العينين بهما كحل ، حسنة القوام ، طويلةَ الشعر ، دقيقةَ الخصر ، قَبَّاءُ الجمال وكل شيء
ترتدي فستاناً أبيضَ اللون من الحرير مزيناً بأندر الجواهر وأغربها ، تنظرُ إلي بعينيها الساحرة فلا أستطيع الكلام ولا الحراك ، لستُ أدري أين أنا ومن تكون تلك التي تقف أمامي ، أنظر لها وأنا مندهش من جمالها الذي فاقَ الجمَالَ جمالَ ، فلستُ أدري أملاكاً أم بشراً تلك !


حقاً لقد أعجبتني الرواية اتمنى أن تنزل الجزء الثاني لأني لقد أعجبني الوصف والتعبير أستمر
حاولي من المُتصفح